الشيخ أحمد الصاوي المصري
40
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
لِتَبْتَغُوا بالإكراه عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا نزلت في عبد اللّه بن أبيّ كان يكره جواريه على الكسب بالزنا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ لهن رَحِيمٌ ( 33 ) بهن وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ بفتح الياء وكسرها في هذه السورة بين فيها ما ذكر أو بينة وَمَثَلًا خبرا عجيبا وهو خبر عائشة مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ أي من جنس أمثالهم ، أي أخبارهم العجيبة كخبر يوسف ومريم وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( 34 ) في قوله تعالى : وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ الخ ، ( لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ الخ ، وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ الخ ، يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا الخ ، وتخصيصها بالمتقين لأنهم المنتفعون بها اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي منورهما بالشمس والقمر مَثَلُ نُورِهِ أي صفته في قلب المؤمن كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي